الخميس، ١٢ يونيو ٢٠٠٨

بحبها

بحبها
وحبها عندى جزء من الدين
أرضى ... وطنى...
أموت فداها شهيد
تعالوا يا محبين
قبل ما نفتحها بسنين
بشرنا بيها رسولنا
ووصانا ع اللى فيها ساكنين
أهل ذمة ورحم
وأصهار رسولنا
وأخوال نبينا اسماعيل
لو حتى بعد ألف وأربعميت سنة
طلع منهم شوية
وقالوا مهاجرين
ومن الشوية طلع شوية
تاجروا بالقضية
وقالوا مضطهدين
يا أخينا بص و فتح
ما كلنا مطحونين
بلدنا مش مسلم ومسيحى
بلدنا سادة وعبيد ..
آسف .. سادة و مواطنين
لو عندك حنا انضرب
شوف كام ألف أحمد ومحمد وحسين
والبت كانت معيدة
قلشوها عشان مسيحية
طب كلم مسلم اتقلش
عشان مفلسين
مش عبد الجميد شتا انتحر
عشان " غير لائق اجتماعيا"
أصل أهله فلاحين
وعد قبل وبعده
كام واحد ماتوا منتحرين
كام واحد جاله أجله
وهم فى طابور العيش واقفين
وعاركة قامت
بين عرب قصر هور
ورهبان " أبو فانا "
م العرب مات واحد
وم الرهبان أربعة مخطوفين
وقامت حريقة
ورجعوا الاربعة
بس لسة أهل الدير زعلانين
ضربونا عشان غلابة
رجعنا ... بس هاتوا الخاطفين
طيب و " خليل " اللى مات
ما تجيبوا القاتلين
والعرب دى مش أول مشاكلهم
شايفين الأرض بتاعتهم
لا دولة ولا مستثمرين
ولو مش مصدقين
واسألوا شباب الخريجين
الحكومة واخداهم فى دوكة
تديهم الأرض مدعوكة
يزرعوها سنين
وتنبت الأرض وتزهّر
ويظهر اللون الأخضر
ييجوا الغربان
يا تدفع المعلوم
يا نحرق المحصول
كان حد قال مضطهدين؟
لأ .. قلنا شريعة غاب
وأهل الحكم نايمين
يا خوانّا فوقوا
وكل واحد يؤدى واجبه صح
ويطالب وميسيبش حقوقه
هنبقى مبسوطين
ولو شبعنا هنرجع زى زمان
ليه هتخانق وأنا فرحان
ده احنا أحن وأغنى أهل الأرض
بس منهم لله الملاعين

ليست هناك تعليقات: