‏إظهار الرسائل ذات التسميات البهائية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البهائية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ٢٢ فبراير ٢٠٠٨

عن البهائية

هذا الإدراج كان ردا على إدراج عن البهائية فى مدونة الأستاذ(فى كتاباته) المهندس(فى حياته) أحمد شقير
والبهائية موضوع قد قتل بحثا وهى شئ لا يصح أن يوصف بالديانة ولا أرى لأتباعه عقلا
* * * * * *
م.أحمد شقير.. تحياتى على مدوناتك الرائعة وموضوعاتك المتميزة دوماأما عن البهائية فمهدومة من أساسها لأن الجمع بين الديانات الثلاث بوضعها الحالى مستحيلفالمسلمين يؤمنون بنبوة محمد عليع الصلاة والسلام وبينما المسيحيين واليهود يرفضون الإعتراف بنبوته ولو إعترفوا بها لوجب عليهم تصديق أنه آخر الأنبياء وأن شريعته ناسخة لما قبله ولزم عليه إعتناق الإسلام.وبانسبة للمسيح عليه السلام فنحن نراه بشرا رسولا بينما المسيحيين يرونه إلها واليهود لعنهم الله يعتبرونه دجالا ويتهمون العذراء بالزناهذه القضايا محورية فى الديانات الثلاث ولا يمكن التوفيق بها بعقائدنا الحالية.فكيف يدعى البهائيون أنهم يؤمنون بالأديان كلها؟! إنها متناقضة عقلية تدل على كذبهم.أما عن إنتشار البهائية والإلحاد والعلمانية وغيرها من دعاوى هجر الأديان السماوية والإسلام خصوصا فأراهانتيجة التعمية على الإسلام الحق منذ سنوات عديدة لمحاربة الإرهاب فكانت النتيجة تشدد من ناحية وتفريط من الناحية الأخرى حتى ضعف صوت الإعتدال وهرب ضعاف العلم والإيمان.أما عن البطاقة وخانة الديانة فكل ما يثار عنها هو نتيجة عدم تطبيق الشريعة منذ البداية واللين والخضوع لأهواء الغرب لنيل رضاهم وأناأرفض بشدة تغيير الديانة من الإسلام أو المسيحية أو اليهودية إلى دين آخر ما أنزل الله به من سلطان.لأنه فى النهاية فالله سبحانه وتعالى هو من سيحاسبنا وليس الغرب ودعاة المواطنة وحقوق الإنسان، والإسلام حدوده وقواعده الشرعية كلها أثبتت عمليا أنها أنجح نظام تم تطبيقه على الأرض ولنقرأ التاريخ ونحكم.. هل نجرى وراء نظريات نعلم مسبقا أنها تحكمها الأهواء أم نتعلم الدرس من التاريخ وننظر كيف كانت حقوق الإنسان تنفذ فى فترات قوة دول الإسلام وعملهم بما أنزل الله عز وجلتحياتى مرة أخرى وأستأذنك فى نشر تعليقى هذا كإدراج فى مدونتى